الشيخ عباس القمي
242
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
عارف متأله ، شاعر جامع ، ماهر در فنون عقليه و نقليه و طبيه ، متصلب در تشيّع مهاجرت كرد در مبدأ خويش به شيراز و هرات به جهت تحصيل فضايل و كمالات ، و قرائت كرد بر ملا جلال دوانى و امير غياث الدين شيرازى و امير جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحسينى و غير ايشان از فضلا و چون تكميل نفس كرد به وطن خود عود نمود و مصادف شد زمان او با اوان ظهور دولت سلطان شاه اسماعيل صفوى رضى الله عنه پس تصنيف كرد كتبى در علوم و شرعيات ؛ مانند شرح فارسى نهج البلاغه كه تأليف كرده به اسم شاه اسماعيل ، و كتابى ديگر به فارسى در امامت و فضايل ائمه اثنى عشر عليهم السّلام و تفسير فارسى در دو مجلد ، و تفسير عربى ، و ترجمهء مهج الدعوات ، و رسالهء تركيه در امامت كه تأليف كرده آن را به جهت سلطان مبرور و شرح بر تهذيب علّامه و حواشى بر شرح مواقف ، و بر شرح مطالع ، و بر شرح شمسيه و بر شرح هدايهء ميبدى ، و بر شرح چغمينى ، و بر شرح تذكرة الهيئة النصيرية ، و بر تحرير اقليدس و بر بيست باب و غير ذلك و نقل شده كه اوست اول كسى كه تصنيف كرد در شرعيات به مذهب شيعه به فارسى . و في « ضا » : و كان له ميل شديد إلى التصوّف كما استفيد من كلماته و استرشاده من بركات خدمة الشيخ حيدر بن الشيخ صفى الدين الأردبيلى المشهور ، و شرحه بلسان أهل الذوق و ديوان شيخهم الشبسترى المعروف به گلشن راز و غير ذلك من الأمارات عليه « 1 » . الحسين بن عبد الصمد بن محمّد بن علي عزّ الدين الحارثي « 2 » الهمدانى - به سكون الميم - العاملى الجبعى والد شيخنا البهائى عالم ماهر محقّق مدقّق متبحّر جامع أديب منشئ شاعر ، محدّث عظيم الشأن ، ثقه جليل القدر . از
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 319 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 74 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 56 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 338 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 126 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 102 ؛ الاعلام ، ج 2 ، ص 260 ، الذريعه ، ج 1 ، ص 414 ، ج 5 ، ص 175 ، ج 6 ، ص 162 ، ج 9 ، ص 249 ، ج 11 ، ص 38 و ج 15 ، ص 70 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 4 ، ص 17 ؛ رياض العلماء ، ج 2 ، ص 108 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 232 ؛ بحار الأنوار ، ج 108 ، ص 148 و ج 105 ، ص 146 ؛ كشكول بحرينى ، ج 2 ، ص 201 ؛ لؤلوة البحرين ، ص 23 ؛ تعليقة امل الآمل ، ص 47